تقرير بحث السيد الخوئي للتبريزي
24
مصباح الفقاهة
ألف - الملكية الحقيقية ، وهي السلطنة التامة بحيث يكون اختيار المملوك تحت سلطنة المالك حدوثا وبقاء ، وهي مخصوصة بالله تعالى ، لأنه سبحانه مالك لجميع الموجودات بالإضافة الاشراقية ملكية تامة ، ومحيط بها إحاطة قيومية . وهذه المرتبة من الملكية هي عليا مراتب الملكية ، ولأجل ذلك لا تدخل تحت مقولة من المقولات ، ونظير ذلك في الممكنات إحاطة النفس بصورها ، بداهة أن النفس مالكة لصورها بالإضافة الاشراقية ملكية حقيقية . ب - مالكية الانسان لنفسه وأعضائه وأفعاله وذمته ، فإن هذه الأمور مملوكة له بالإضافة الذاتية الأولية ، وقد عرفت ذلك في أول الكتاب ، ومن هذا القبيل قوله تعالى حاكيا عن نبيه الأكرم موسى ( عليه السلام ) : إني لا أملك إلا نفسي ( 1 ) . ولا شبهة أن هذه المرتبة من الملكية أيضا غير داخلة تحت المقولات العرضية ، وإنما هي عبارة عن سلطنة الشخص على أفعاله سلطنة تكوينية . ج - الملكية المقولية الخارجية ، وهي عبارة عن الهيئة الحاصلة من إحاطة جسم بجسم آخر ، كالهيئة الحاصلة من التعمم والتقمص والتنعل ونحوها ، وهذه المرتبة تسمى بمقولة الجدة ، وهي من الأعراض الخارجية القائمة بالموجود الخارجي . د - الملكية الاعتبارية التي يعتبرها العقلاء لشخص خاص لمصالح تدعوهم إلى ذلك ، وربما يمضي الشارع اعتبارهم هذا لأجل تلك
--> 1 - المائدة : 25 .